أحمد بن محمد المقري الفيومي

285

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

و ( سلخ ) الشهر آخره سلس ( سلسا ) من باب تعب سهل ولان فهو ( سلس ) ورجل ( سلس ) بالكسر بين ( السلس ) بالفتح و ( السلاسة ) أيضا سهل الخلق و ( سلس ) البول استرساله وعدم استمساكه لحدوث مرض بصاحبه وصاحبه ( سلس ) بالكسر و ( سالوس ) من بلاد الديلم بقرب حدود طبرستان والنسبة ( سالوسي ) وهي نسبة لبعض أصحابنا رجل سليط صخاب بذى اللسان وامرأة ( سليطة ) و ( سلط ) بالضم ( سلاطة ) و ( السليط ) الزيت و ( السلطان ) إذا أريد به الشخص مذكر و ( السلطان ) الحجة والبرهان و ( السلطان ) الولاية و ( السلطنة ) والتذكير أغلب عند الحذاق وقد يؤنث فيقال قضت به ( السلطان ) أي ( السلطنة ) قاله ابن الأنباري والزجاج وجماعة وقال أبو زيد سمعت من أثق بفصاحته يقول أتتنا ( سلطان ) جائزة و ( السلطان ) بضم اللام للاتباع لغة ولا نظير له وقد يطلق على الجمع قال : عرفت والعقل من العرفان أن الغنى قد سد بالحيطان إن لم يغثني سيد السلطان أي سيد السلاطين وهو الخليفة ويقال إنه ههنا جمع ( سليط ) مثل رغيف ورغفان واشتقاقه من ( السليط ) لإضاءته ولهذا كانت نونه زائدة ولا يؤم الرجل في ( سلطانه ) أي في بيته ومحله لأنه موضع ( سلطنته ) و ( سلطته ) على الشيء ( تسليطا ) مكنته منه ( فتسلط ) تمكن وتحكم السلعة خراج كهيئة الغدة تتحرك بالتحريك قال الأطباء هي ورم غليظ غير ملتزق باللحم يتحرك عند تحريكه وله غلاف وتقبل التزيد لأنها خارجة عن اللحم ولهذا قال الفقهاء يجوز قطعها عند الأمن و ( السلعة ) البضاعة والجمع فيهما ( سلع ) مثل سدرة وسدر و ( السلعة ) الشجة والجمع ( سلعات ) مثل سجدة وسجدات و ( سلعت ) الرأس ( أسلعه ) بفتحتين شققته ورجل ( مسلوع ) سلف ( سلوفا ) من باب قعد مضى وانقضى فهو ( سالف ) والجمع ( سلف ) و ( سلاف ) مثل خدم وخدام ثم جمع ( السلف ) على ( أسلاف ) مثل سبب وأسباب و ( أسلفت ) إليه في كذا ( فتسلف ) و ( سلفت ) إليه ( تسليفا ) مثله و ( استسلف ) أخذ ( السلف ) بفتحتين وهو اسم من ذلك السلق بالكسر نبات معروف و ( السلق )